القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
163
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
ابطال عملها والفرق بينه وبين تعليقها في التعليق * ( الألفة ) اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش * ( الالتماس ) للطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة وان تعارف بين العوام انه طلب الأدنى من الأعلى رتبة * وقال العلامة التفتازاني في العرف انما يطلق على ما يكون مع تواضع ما لا مع التساوي * وفي غاية الهداية الالتماس هو اللفظ الدال على طلب الشيء دلالة وضعية مع التساوي * ( الياس ) يعبر به عن القبض فان إدريس لارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلك قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبر به عن القبض كذا في اصطلاحات السيد السند قدس سره * ( أولو الألباب ) هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره * ( الالتباس ) صيرورة شيء شبيها بآخر بحيث لا يكون بينهما تفاوت أصلا وهو ممنوع لأنه يفضي إلى الفساد * والمعتبر في الالتباس وجود النظير قبل التصرف في الشيء على صفة يصير ذلك الشيء على تلك الصفة بعد التصرف فيه * الا ترى ان الصرفيين لا يبدلون الواو والياء في دعوا ورميا بالألف للالتباس بالمفرد فان دعا ورمي قبل الاعلال في دعوا ورميا موجود ان على هيئة ووزن توجد تلك الهيئة والوزن في دعوا ورميا بعد التعليل فيهما وانهم أبدلوا الواو بالياء وادغموا الياء في الياء في طي مصدر طوى يطوى أصله طوي ولم يبالوا بلبسه بطى اسم قبيلة لان طيا بعد الادغام جعل اسم قبيلة فلم يكن موجودا قبل الادغام * وفرقوا بين الالتباس والاشتراك بان الالتباس يكون من جانب المعلل والاشتراك من الواضع وعليه مدار حل كثير من الاشكالات الواردة